|
|
عدد الاعضاء: 2579
مشاركات الاخبار: 18
مشاركات المنتدى: 223
مشاركات البرامج : 10
مشاركات التوقيعات: -1
مشاركات المواقع: 6
مشاركات الردود: 2968
 |
|
|
|
المتواجدون حالياً :6
من الضيوف : 6
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 547498
عدد الزيارات اليوم : 1035
أكثر عدد زيارات كان : 2149
في تاريخ : 23 /01 /2012
 |
|
|
|
|
 |
جديد
طرائق الاستقصاء: إن منهج الاستقصاء هو أم المناهج ومصدرها والأساس الملهم للمقالات؛ خرجت منه، ألوان من الطرائق المختلفة للكتابة الفلسفية. نحاول في هذا السياق، توجيه عنايتنا إلى طريقة الاستقصاء، كما مارسها رجال الفكرـ أمثال أبي حامد الغزالي وأبي الوليد بن رشد، وغاستون بشلار ـ وكما يقتضيه العقل الحي، والخروجَ من الفهم التقليدي والفهم الرتيب لهذه الطريقة، والسعي إلى تجاوز غموض بعض المصطلحات التي عبروا بها عنها، ولم تحسم بعد، ميدانيا. وهي على ثلاقة أنواع: طريقة الوضع وطريقة الرفع، وهما طريقتان متقابلتان؛ وطريقة حرة؛ الأوليان تتضمن كلتاهما في مسار التحليل، ثلاث عمليات؛ والحرة ترعاها مبادرة الشخص المختبَر.
ثالثا: طريقة الاستقصاء بالوضع التي تقتضي عرض (منطق) الأطروحة (+)، ثم الدفاع عنه بحجج شخصية خاصة بالمختبَر (+)، لتنتهي إلى عرض منطق الخصوم (+) ونقده (-).
الموضوع المقترح / موضوع : السؤال المشكل إذا افترضنا أن الأطروحة القائلة ” إن الإنسان خالق لأفعاله ، حر يختار بينها ” ، أطروحة فاسدة ،وتَقرَّرَ لديْك الدفاعُ عنها وتبنيها ، فما عساك أن تفعل ؟
المحطات الغرض منها النقاط طرح الإشكالية تقديم “الوضعية المشكلة” طرح فكرة شائعة وطرح نقيضها، وهو الموضوع، ثم التساؤل: كيف يمكن الدفاع عن هذا الموضوع و تبنيه والأخذ به؟
محاولة حل الإشكالية تحليلها الجزء الأول أ- عرض منطق الأطروحة ـ ضبط الموقف من حيث إنه فكرة ـ عرض مسلماته وما تستوجبه من برهنة ونتائج .
الاندماج فيها الجزء الثاني ب- الدفاع عن منطق الأطروحة من حيث الشكل، ومن حيث المضمون - بحجج شخصية جديدة؛ - على ضوء بعض المذاهب الفلسفية المؤسسة . الجزء الثالث ج- نقد منطق الخصوم ـ عرض منطقهم ـ نقده شكلا ومضمونا
حل الإشكالية الخروج من “الوضعية المشكلة” يُستنتَج أن الموضوع، هو قابل للدفاع عنه، وقابل للأخذ به. جديد نموذج الأستقصاء بالوضع المجموع طريقة الاستقصاء بالوضع
رابعا: وطريقة الرفع التي تقتضي: عرض (منطق) الأطروحة (+)، ثم إبطاله من طرف المختبر (-)، لتنتهي إلى عرض منطق المناصرين للأطروحة (+) ودحضه (-). الموضوع المقترح / موضوع : السؤال المشكل : إذا افترضنا أن الأطروحة القائلة ” إن العقل هو المصدر الوحيد للأخلاق ” ، أطروحة صحيحة ، وتَقرَّرَ لديْك ردّها ودحضها ، فما عساك أن تصنع ؟
المحطات الغرض منها النقاط طرح الإشكالية تقديم “الوضعية المشكلة” طرح فكرة شائعة وطرح نقيضها، وهو الموضوع، ثم التساؤل: كيف يمكن الرد على هذا الموضوع ودحضه ورفضه؟
محاولة حل الإشكالية تحليلها الجزء الأول أ- عرض منطق الأطروحة ـ ضبط الموقف، من حيث إنه فكرة ـ عرض مسلماته، وما تستوجبه من برهنة ونتائج
الاندماج فيها الجزء الثاني ب- رفع الأطروحة من حيث الشكل، ومن حيث المضمون - بحجج شخصية؛ - على ضوء بعض المذاهب الفلسفية المؤسسة. الجزء الثالث ج- نقد منطق المناصرين للأطروحة ـ عرض منطق المناصرين ـ نقد منطقهم
حل الإشكالية الخروج من “الوضعية المشكلة” حيث يستنتَج أن الموضوع مدحوض، وهو غير قابل للدفاع عنه، وغير قابل للأخذ به. لا حظ النموذج التالي جديد مقال استقصاء بالرفع خامسا: طريقة الاستقصاء الحر التي تناسب نسبيا الموضوع الثاني، والتي تصاغ في وضعية مشكلة. ويمكن التعبير عنها بالإشارات التالية: (?)(? ? ?…)(?) أي المنطلق (?) وحلقات المسار أي محاولة الحل (? ? ?…) والمنتهى(?). الموضوع المقترح / موضوع الوضعية المشكلة إن المنهج التجريبي هو أساس الدراسات العلمية . غير أنه ـ كما تعلم ـ يختلف تطبيقه الميداني باختلاف أصناف العلوم ، وخاصة في مجال الدراسات الإنسانية ؛ والمشكلة الأساسية هنا ، ليست في الخطوات المنهجية النظرية بقدر ما هي في ممارسة المنهاج ممارسة ميدانية . اكتب مقالا لصديق لك منشغل بالبحث في الحوادث التاريخية ، يطلب منك أن تنوره فيه بما تعلم في هذا المجال ، فتصف له الطريقة العلمية التي تناسب دراسة الحوادث التاريخية وصفا عمليا بعيدا عن الكلام النظري المجرد ، وصفا يساعده على الممارسة الفعلية للبحث وبلورة نتائجه . يمكن التطرق في المقال لمحاور ثلاثة : 1. وصف إجمالي ونظري لخطوات المنهج التجريبي الخـاص بالعلوم الطبيعية ؛ 2. الصعوبات التي تواجه العلوم الإنسانية في تطبيق المنهـج التجريبي ، باختصار ؛ 3. وصف ميداني لدراسة الحادثة التاريخية مع الإلحاح على ضرورة احترام خصوصيات طبيعة هاته الحادثة . [1][2][3][4] عرض الصفحة : 3 من 4
تم عرض هذه الصفحة 11614 مره/ مرات
|
 |
|
|
|
|
|
|
حوليات باك 2011
 |
|
|
|
جَوْلَةُ البَاطِلِ سَاعةٌ وجَوْلةُ الحَقِّ إلى يَومِ السَاعة.
 |
|
|